قَدْ يَلْزَمُ أَوْ يَجُودُ لِفِئَةٍ أَكْثَرُ مِنْ تَخَصُّصٍ فِي فَتْرَةٍ وَاحِدَةٍ
وَفِي كَثِيرٍ تَفُوقُ مَنْفَعَةُ زِيَادَةِ تَخَصُّصٍ إِجَادَةً
مَنْفَعَةَ أَيِّ تَخَصُّصٍ آخَرَ زِيَادَةً .
كَمَا مِنَ الْعَمَلِ سَائِرُ التَّخَصُّصِ الرِّيَاضَةُ الْبَدَنِيَّةُ وَالذِّهْنِيَّةُ
وَالتَّعَلُّمُ الْبَنَاءُ وَالتَّدَرُّبُ لِزِيَّادَةِ النِّعَمِ وَالْقُدُرَاتِ الْبَنَّاءَةِ
وَالْعِنَايَةُ بِالْمُوَلَّى عَلَيْهِمْ أَمْرً أَوْ رِعَايَةً مَعَ الْمَعِيشَةِ
وَالْمَسْكَنِ بِتَقْسِيمٍ عَادِلٍ سَعَةَ مَا يَبْقَى لِأَفْرَادِهِ
بَعْدَ أَوْلَى الْعَمَلِ وَمَا يَلْزَمُ لِلرَّاحَةِ وَالتَّرْفِيهِ .
لِكُلِّ إِنْسَانٍ دَوْرٌ مِنَ الْعَمَلِ
أَنْ يُتْقِنَ دَوْرَهُ وَأَنْ يُحِبَّ الْعَمَلَ
وَأَنْ يَعْمَلَ مَا يُحِبُّ أَوْ يُحِبَّ مَا يَعْمَلُ .
...