الْعَمَلُ مَا بِالذِّهْنِ أَوِ الْبَدَنِ يُنَفَّذُ بِهَدَفِ نَتِيجَةٍ
غَيْرَ مَا لِلرَّاحَةِ أَوِ التَّرْفِيهِ قَبْلَ سَائِرِ نَتِيجَةٍ
وَخَيْرُ الْعَمَلِ لِزِيَادَةِ سَعَةِ الْعَيْشِ بِسَعَادَةٍ
 مَعَ الزَّمَنِ لِلنَّفْسِ مَعَ الْآخَرِينَ السَّعَةَ .
...
وَالتَّخَصُّصُ عِمَادُ الْعَمَلِ ;
فَلِكُلِّ قَادِرٍ أَنْ يَكُونَ لِلْخَيْرِ وَقَدْ يَكُونُ مِنْ أَيٍّ الْإِنْسَانُ الْآخْيَرُ :
طَالِبٌ أَوْ مُعَلِّمٌ أَوْ فَلَّاحٌ أَوْ مُسَوِّقٌ أَوْ طَبَّاخٌ أَوْ طَبِيبٌ أَوْ صَيْدَلِيٌّ
أَوْ مُعَالِجٌ أَوْ بَيْطَرِيٌّ أَوْ بَنَّاءٌ أَوْ مُهَنْدِسٌ أَوْ رَبَّةُ بَيْتٍ أَوْ تَاجِرٌ
أَوْ مُحَاسِبٌ أَوْ كَاسِبٌ أَوْ مُقَاوِلٌ أَوْ سَائِقٌ أَوْ مُنَظِّفٌ أَوْ مُدِيرٌ
أَوْ مُوَظَّفٌ أَوْ شُرْطِيٌّ أَوْ مُحَقِّقٌ أَوْ مُفَتِّشٌ أَوْ مُحَامٍ أَوْ مُدَّعٍ
أَوْ قَاضٍ أَوْ عَسْكَرِيٌّ أَوْ سِيَاسِيٌّ أَوْ رَئِيسٌ أَوْ بِيُولُوجِيٌّ أَوْ كِيمِيَائِيٌّ
أَوْ فِيزِيَائِيٌّ أَوْ مُخْتَرِعٌ أَوْ إِشْعَاعِيٌّ أَوْ كَهْرَبَائِيٌّ أَوْ مُحَلِّلٌ أَوْ اقْتِصَادِيٌّ
أَوْ حَلَّاقٌ أَوْ نَسَّاجٌ أَوْ خَيَّاطٌ أَوْ حَدَّادٌ أَوْ نَجَّارٌ أَوْ نَحَّاسٌ أَو مُسْتَثْمِرٌ
أوْ مُبَرْمِجٌ أَوْ تِقَنِيٌّ أَوْ وَكِيلٌ أَوْ نَادِلٌ أَوْ مُضّيِّفٌ أَوْ مُسْتَثْمِرٌ
أَوْ سَبَّاكٌ أَوْ بَرَّادٌ أَوْ مِيكَانِيكِيٌّ أَوْ صَبَّاغٌ أَوْ كَهْرَبَائِيٌّ أَوْ فَلَكِيٌّ
أَوْ مُسْتَشَارٌ أَوْ جِيُولُوجِيٌّ أَوْ بَحَّارٌ أَوْ جَنَّانٌ أَوْ مَلَّاحٌ أَوْ سَفِيرٌ
أَوْ مُرْشِدٌ أَوْ دَلَّالٌ أَوْ سِمْسَارٌ أَوْ مُنَقِّبٌ أَوْ مُذِيعٌ أَوْ مُعَلِّقٌ أَوْ لُغَوِيٌّ
أَوْ عَتَّالٌ أَوْ مُصَفِّفٌ أَوْ مُخْرِجٌ أَوْ مُمَثِّلٌ أَوْ مَسْرَحِيٌّ أَوْ مُصَوِّرٌ
أَوْ مُنْتِجٌ أَوْ مُدَبْلِجٌ أَوْ مُصَمِّمٌ أَوْ صَائِغٌ أَوْ مُوسِيقِيٌّ
أَوْ مُغَنٍّ أَوْ نَحَّاتٌ أَوْ مُنْشِئُ مُحْتَوًى أَوْ مُحَرِّرٌ
أَوْ مُتَخَصِّصٌ سَائِرَ بِنَاءٌ لِلْخَيْرِ أَوْ سَاعٍ إِلَى أَنْ يَصِيرَ
وَإِنْ يَعْجَزُ عَنْ أَيٍّ فَخَيْرٌ أَنْ يُعَالَ مِنْ سَائِرٍ
 بِإِحْسَانٍ وَلُطْفٍ وَتَقْدِيرٍ .
...
قَدْ يَلْزَمُ أَوْ يَجُودُ لِفِئَةٍ أَكْثَرُ مِنْ تَخَصُّصٍ فِي فَتْرَةٍ وَاحِدَةٍ
وَفِي كَثِيرٍ تَفُوقُ مَنْفَعَةُ زِيَادَةِ تَخَصُّصٍ إِجَادَةً
 مَنْفَعَةَ أَيِّ تَخَصُّصٍ آخَرَ زِيَادَةً .
كَمَا مِنَ الْعَمَلِ سَائِرُ التَّخَصُّصِ الرِّيَاضَةُ الْبَدَنِيَّةُ وَالذِّهْنِيَّةُ
وَالتَّعَلُّمُ الْبَنَاءُ وَالتَّدَرُّبُ لِزِيَّادَةِ النِّعَمِ وَالْقُدُرَاتِ الْبَنَّاءَةِ
وَالْعِنَايَةُ بِالْمُوَلَّى عَلَيْهِمْ أَمْرً أَوْ رِعَايَةً مَعَ الْمَعِيشَةِ
وَالْمَسْكَنِ بِتَقْسِيمٍ عَادِلٍ سَعَةَ مَا يَبْقَى لِأَفْرَادِهِ
 بَعْدَ أَوْلَى الْعَمَلِ وَمَا يَلْزَمُ لِلرَّاحَةِ وَالتَّرْفِيهِ .
لِكُلِّ إِنْسَانٍ دَوْرٌ مِنَ الْعَمَلِ
أَنْ يُتْقِنَ دَوْرَهُ وَأَنْ يُحِبَّ الْعَمَلَ
 وَأَنْ يَعْمَلَ مَا يُحِبُّ أَوْ يُحِبَّ مَا يَعْمَلُ .
...