تَنْظِيمُ الْوَقْتِ تَّخْطِيطٌ وَانْضِبَاطٌ ;
 التَّخْطِيطُ :
بَعْدَ أَنْ تُعَيِّنَ أَهْدَافَكَ الْقَوِيمَةَ
أَنْ تُقَدِّرَ لِكُلِّ هَدَفٍ مُدَّةَ السَّعْيِ الْمُنَاسِبَةَ
ثُمَّ لِكُلٍّ مُلَائِمَ الْجُزْءِ مِنْ كُلِّ يَوْمٍ أَوْ أُسْبُوعٍ أَوْ زَمَنِيَّةٍ .
 الِانْضِبَاطُ :
ثُمَّ تَلْتَزِمُ الْجَدْوَلَ بِجِدٍّ وَتَجْدِيدٍ كَمُنَظِّمِ أَوْلَوِيَّةٍ
بِغَيْرِ تَعْوِيضِ مُسْتَقْطَعٍ لِفَائِتٍ أَوْ لِحَاجَةٍ أَوْ لِمَسْؤُولِيَّةٍ
 وَإِنْ لَزِمَ أَيُّ عَاجِلً وَقْتً أَكْثَرَ تَسْتَقْطِعُ لَهُ مِمَّا بِهِ أَقَلُّ مَاسَّةً .
...
وَخَيْرٌ أَنْ تَنَامَ وَتَسْتَيْقِظَ كُلَّ يَوْمٍ فِي ذَاتِ الْمَوْعِدَيْنِ إِلَّا لِضَرُورَةٍ
وَأَلَّا تَجْعَلَ دُونَ رُبْعِ مُدَّةِ اسْتِيقَاظِهِ لِلتَّرْفِيهِ بِغَيْرِ لُزُومِ إِنْتَاجِيَّةٍ
وَأَنْ تَنَامَ بَعْدَ سَاعَاتٍ مِنْ آخِرِ وَجْبَةٍ ثَقِيلَةٍ أَوْ مَادَّةٍ مُنَبِّهَةٍ
 بِغِطَاءٍ لِلْجَفْنَيْنِ مُلَائِمٍ لِلنَّوْمِ إِنْ لَمْ تَنَمْ فِي ظُلْمَةٍ .
قَدْ يَكُونُ دُونَ تَخْصِيصِ سَاعَاتٍ لِلتَّرْفِيهِ الْيَوْمُ الْأَكْثَرُ إِنْتَاجِيَّةً
لَكِنْ مَعَ تَخْصِيصِ سَاعَاتٍ لِلتَّرْفِيهِ الْعُمْرُ الْأَكْثَرُ إِنْتَاجِيَّةً
فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ الْعَادِيَّةِ وَالِاسْتِثْنَائِيَّةِ
 عَدَا نَادِرَةِ الِاسْتِثْنَائِيَّةِ .
فَوَقْتُ الْعَمَلِ تُقَدَّمُ الْإِنْتَاجِيَّةُ مَعَ سَعَةِ الرَّفَاهِيَةِ فِي الْإِنْتَاجِيَّةِ
وَوَقْتُ التَّرْفِيهِ تُقَدَّمُ الرَّفَاهِيَةُ أَيّاً كَانَ فِيهَا مِنْ الْإِنْتَاجِيَّةِ
 وَقَدْ تَفُوقُ سَاعَةُ عَمَلٍ سَاعَاتَ تَرْفِيهٍ في الرَفَاهِيَةِ .
وَإِنْ عَيَّنْتَ لِنَافِعٍ وَقْتً وَجَاءَ فَكَيْفَ تَبْدَأُ لَمْ تَعْلَمْ
فَبِأَنْ تُمْضِيهِ بِتَعَلُّمِ كَيْفِيَّةِ التَّعَلُّمِ مَعَ التَّقَدُّمِ
 لَيْسَ بِسَبْقٍ لِلتَّقَدُّمِ بَلْ هُوَ مِنَ التَّقَدُّمِ .
وَبِرَاحَةِ الْبَالِ أَنْ تُوَاصِلَ الْمَسِيرَ
مَهْمَا زَادَتْ أَعْمَالُ الْجَدْوَلِ فَهُوَ يَسِيرُ
فَمَا مِنْ عَمَلٍ أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ فِي كُلِّ حَاضِرٍ
مَعَ سَاعَاتٍ لِلتَّرْفِيهِ كُلَّ يَوْمٍ إِلَّا نَادِرَ الِاضْطِرَارِ
 عَلَى الْهِدَايَةِ فِي سَعَادَةِ السَّعَةِ إِلَى الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ .
فَمَحْدُودٌ أَيًّ تُؤَدِّي كُلِّ حَاضِرٍ
وَالْمَسْكَنُ خَيْرٌ مِنَ التَّشَرُّدِ أَيّاً كَانَ فِي كَبِيرٍ
وَفِي الِانْضِبَاطِ تَصْنَعُ أَسْعَدَ الْحُرِّيَّةِ إِلَى الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ
فإّنَّ الِانْضِبَاطَ سَكَنٌ لِلْعَيْشِ الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ
 سَيْرٌ إِلَى الْمُطْلَقِ الْأَسْعَدِ الْأَخْيَرِ .
...
وَأَنْ تَلْتَزِمَ بِغَيْرِ هَمٍّ أَوْ تَأْنِيبٍ عَلَى مَا يَفُوتُ لِنَفْسِكَ
وَأَنْ تَعُدَّ التِزَامَكَ حُبَّاً مِنْكَ بِغَيرِ فَرْضٍ عَلَيْكَ
 لِأَنَّكَ تَجِدُ فِيهِ الْأَقْدَمَ إِلَى الْأَسْعَدِ لَكَ .
وَلَا بُدَّ أَنْ لَا تُتِمَّ مِنَ الْمُقَدَّمِ الْعَدِيدَ فِي الْمَوْعِدِ الَّذِي لَهُ تُحَدِّدُ
فَإِنْ إِتْمَامَهُ لَا زَالَ الْمُقَدِمَ فَخَيْرٌ أَنْ تَمْضِيَ فِيهِ سَعِيدً
وَإِنْ فَاتَ فَقَدْ حَلَّ آخَرُ إِلَى كَمَالِ مَا تُرِيدُ
 يُقَدِّمُ أَنْ تَمْضِيَ فِيهِ سَعِيدً .
مَهْمَا حَدَّدْتَ مَوَاعِيدَ لِخَيْرِ إِتْمَامٍ
فَأَجَّلْتَ لِازْدِيَادِ عِلْمٍ أَوْ نَقْصِ التِزَامٍ
ثُمَّ أَجَّلْتَ فَأَنْ تُوَاصِلَ سَعِيدً إِلَى الْأَمَامِ
 لِلْخَيْرِ خَيْرٌ مَهْمَا أَجَّلْتَ مِنْ جَدِيدٍ إِلَى الْإِتْمَامِ .
...