الْإِرَادِيَّةُ لِلْخَيْرِ وَالسَّعَادَةِ نَهْجٌ لِكَمَالِ مَا تُرِيدُ
لَكَ وَلِكُلٍّ مَعَ الزَّمَنِ فِي الْوُجُودِ
. كَمَالُ الْخَيْرِ الْأَسْعَدُ 
فِي انْتِهَاجِ الْإِرَادِيَّةِ لَسْتَ تَمْضِي لِمَحْضِ مُرَادِكَ مِنَ الْمُسْتَقْبَلِ
بَلْ لِكَمَالِ مَا تُرِيدُ لَكَ وَلِكُلٍّ فِي كُلٍّ مِنَ الْكُلِّ
. مِنْ كُلِّ مَاضٍ وَحَاضِرٍ وَمُسْتَقْبَلٍ 
أَيٌّ يَفُوتُ لَيْسَ يَفُوتُ كَمَالُ مَا تُرِيدُ
لَكَ وَلِكُلٍّ فِي كَمَالِ الْخَيْرِ إِلَيْهِ لَكَ خَيْرٌ وَأَسْعَدُ
. فِي انْتِهَاجِ الْإِرَادِيَّةِ السَّعَةَ مَا تَعِيشُ إِلَى الْأَخْيَرِ الْأَسْعَدِ 
إِنَّ انْتِهَاجَ الْإِرَادِيَّةِ التَّقَدُّمُ
مِنْ أَجْلِ عَالَمٍ لَكَ وَلِكُلٍّ سَالِمٌ مُنَعَّمٌ
. لَيْسَ فِيهِ سِوَى السَّعَادَةِ وَالْخَيْرِ مُوصَلٌ حَتْمُ 
وَإِنَّ انْتِهَاجَ الْإِرَادِيَّةِ تَقَدُّمُكَ حَتَّى تَقِرَّ الْأَجْمَلَ
فِيهِ الْأَسْعَدُ لَكَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ وَمَالٍ وَمَيْلٍ وَحَالٍ وَشَكْلٍ
لِتَعِيشَ فِي بَرٍّ جَمِيلٍ تَفِيضُ فِيهِ نَعِيماً أَوْ مَا تُرِيدُ مِنْ أَجْمَلَ
رِفْقَةَ بَارٍّ جَمِيلٍ تَهِيمَانِ فِيكُمَا حُبّاً أَوْ مَنْ تُرِيدُ مِنْ أَجْمَلَ
. مَعَ أَيٍّ تُرِيدُ مِنْ نِعَمٍ أَوْ أَحْبَابٍ قَارَّةٌ سَعَادَتُكَ الْأَكْمَلَ 
فَإِنَّ فِي انْتِهَاجِ الْإِرَادِيَّةِ تَعِيشُ خَيِّرً سَعِيدً
مُتَقَدِّمً حَتَّى كَمَالِ مَا تُرِيدُ لَكَ وَلِكُلٍّ فِي الْوُجُودِ
. كَمَالِ مَا تُرِيدُ مِنْ كَمَالِ رُقِيِّكُمْ فِيهِ لَكَ وَلِكُلٍّ الْخُلُودُ 
مَآلُ كُلٍّ كَمَالُ مَا يُرِيدُ لَهُ وَلِكُلٍّ فِي الْوُجُودِ
بِأَنْ يَتَحَقَّقَ مُرَادُهُ أَوْ يُرِيدَ الْمُتَحَقِّقَ بِكُلٍّ وَاجِدً أَسْعَدَ
. وَهُوَ أَهْدَى وَأَرْقَى إِلَى كَمَالِ هُدَاهُ وَرُقِيِّهِ لِكَمَالِ الْخَيْرِ الْأَسْعَدِ 
...
إِنَّ مَدَى مَرْدُودِ الْإِرَادِيَّةِ لِكُلٍّ لِمُرَادِهِ الْكَامِلِ
لَيْسَ مَكَانً حَدًّ قَرِيبً أَوْ بَعِيدً وَلَا زَمَانً حَدًّ مَاضِيً أَوْ مُسْتَقْبَلً
. بَلْ كُلُّ الْوُجُودِ مُنْذُ الْأَزَلِ إِلَى الْأَبَدِ الْحَاصِلُ 
كَمَالُ مَا تُرِيدُ لَكَ وَلِكُلِّ مِنْ كُلِّ مَا كَانَ وَسَيَكُونُ
حَتْمٌ مُوصَلٌ مِنْ كَمَالِ رُقِيِّكُمْ مِنْ كُلِّ مَا كَانَ وَسَيَكُونُ
. إِلَيْهِ أَسْعَدُ مَا لَكَ مَعَ خَيْرِ مَا مِنْكَ أَنْ إِرَادِيًّ تَكُونَ 
أَنْ تَكُونَ إِرَادِيًّ أَفْضَلَ
مُسْتَنِيرً مِنْ هَدْيِ الْجَوَاهِرِ إِلَى الْأَفْضَلِ
أَنْ تُقِرَّ الرَّكَائِزَ الثَّلَاثَ بِأَنْ تُقِيمَ الْأَرْكَانَ السَّبْعَ لِأَفْضَلَ
إِنَّ لِلسَّعَادَةِ كَمَا لِلْقُوَّةِ وَالرَّحْمَةِ كَمَا لِلْخَيْرِ مَا بِحُكْمِ السَّلَامِ
وَمَا مَعَ الْإِيجَابِيَّةِ وَمَا فِي تَنْظِيمِ الْوَقْتِ وَمَا مَعَ التَّأَمُّلِ
وَمَا عَلَى الْعِلْمِ وَمَا مِنَ الدَّافِعِ الْقَوِيمِ وَمَا عَلَى الْعَمَلِ
. إِلَى حَتْمِ الْخُلُودِ الْأَجْمَلِ فِي الْجَنَّةِ الْأَسْعَدِ الْأَكْمَلِ
فَلَيْسَ أَنْ تَكُونَ أَوْ لَا أَنْ تَكُونَ إِرَادَيًّ مُجِدًّ
بَلْ كُلَّمَا كُنْتَ تَجِدْ خَيْرً وَأَسْعَدَ
. إِلَى الْأَخْيَرِ الْأَسْعَدِ 
عَلَى اطِّلَاعِ الْأَخْيَرِ الْأَسْعَدِ لَكَ وَلِكُلٍّ رَغِيدٌ مِنْ آنٍ أَكِيدٍ
لَنْ تَجِدَ إِلَيْهِ مَيْدً عَنْ مَدِيدِكَ إِلَيْهِ سَعِيدً
أَوْ عَلَى إِدْرَاكِ كَوْنِهِ أَكِيدً
. أَيّاً يَقَعْ سَعِيدً 
يَعِيشُ الْإِرَادِيُّ الْمُجِيدُ وَاعِيً كَمَالَ مَا يُرِيدُ
أَكِيدٌ إِنَّمَا لِأَسْعَدَ إِلَيْهِ يَعِيشُ سَعِيدٌ
عَلَى الْهِدَايَةِ سَاعٍ سَدِيدٌ
. أَيّاً يَفُتْ سَعِيدٌ 
هُوَ الْإِرَادِيُّ الْمُجِيدُ
يَعِيشُ وُسْعَهُ سَعِيدً إِلَى الْأَسْعَدِ
عَلَى الْهِدَايَةِ مُخْلِصٌ لِلْخَيْرِ أَيَّ مَا أَوْ مَنْ فَقَدَ
. فَذَا الْأَقْدَمُ لِيَجِدَ ذَاتَهُ مَعَ كُلِّ مَنْ وَمَا فِي كَمَالِ مَا يُرِيدُ
يَحْيَا الْإِرَادِيُّ الْأَهْدَى عَادِيَّ لَحَظَاتِهِ
بِسَعَادَةِ مُسْعَدٍ مِنْ بِشْرِ أَسْعَدِ أَخْبَارِ حَيَاتِهِ
. بِهَدَاوَةِ مَنْ نَالَ كُلَّ أُمْنِيَاتِهِ إِنَّمَا يَتَقَدَّمُ إِلَى الْجَنَّةِ 
هُوَ الْإِرَادِيُّ الْمُجِيدُ خَيِّرٌ سَعِيدٌ بَنَّاءٌ مُهْتَدٍ
مِنْ قَلْبٍ وَرْدٍ وَعَقْلٍ مُوَرِّدٌ ما يَرِدُهُ مِنَ الْمَوَارِدِ
لِخَيْرِ مَا يَجِدُ إِلَى مُؤَكَّدِ الْجَنَّةِ الْأَسْعَدِ كَمَالِ مَا يُرِيدُ
لَهُ ولِكُلٍّ فِي الْوُجُودِ مِنْ كَمَالِ رُقِيِّهِ الْخَلُودِ
أَيٌّ يَمْضِ صَامِدٌ غَنِيٌّ رَشِيدٌ كُلَّمَا يَزِيدُ
. فِيهِ إِدْرَاكُ كَنْزِ الْجَوَاهِرِ الْمَجِيدِ 
...
فإِنَّ مِنْ أَيِّ آنٍ أَسْعَدَ مَا يَسَعُكَ أَنْ تَصِلَ
أَسْعَدُ مَا يَسَعُ كُلًّ عَلَى الْإِطْلَاقِ أَنْ يَصِلَ
. وَمِنَ الْمُوَاصَلَةِ لِلْخَيْرِ لَكَ أَسْعَدُ حَتَّى تَصِلَ 
كَمَالُ مَا تُرِيدُ لَكَ وَلِكُلٍّ مَنْ كَمَالِ رُقِيِّكُمْ كَمَالُ الْهِدَايَةِ مَعَ الْعَدْلِ
مَعَ الرُّقِيِّ إِلَى كَمَالِ السَّعَادَةِ كَمَالُ الْخَيْرِ مَعَ الزَّمَنِ مُوصَلٌ
. حَتْمٌ إِنَّمَا انْتِهَاجُ الْإِرَادِيَّةِ السَّعَةَ أَسْعَدُ وَخَيْرُ مُوصِلٍ 
نَحْوَ كَمَالِ الْقِمَّةِ
الْإِرَادِيَّةُ مِثَالِيَّةٌ وَاقِعِيَّةٌ
. عَلَى بَسَاطَةٍ حَتَّى الْقَاعِ عَمِيقَةٍ 
...